الشيخ عباس كاشف الغطاء
47
أفضل الدين ( المروءة )
باختلاف الجناية والجاني والزمان والمكان « 1 » ، والراجح من هذه الأقوال هو الاطمئنان من التائب بأنه لا يسقط مروءته بعد توبته وذلك من خلال تحديد العرف له بالاستقامة العرفية . المروءة في الفقه الإسلامي بحث الفقهاء المروءة في عنوان العدالة « 2 » ، فمنهم من اشترط المروءة في العدالة مطلقاً وآخرون نفى ذلك مطلقاً ، والرأي الثالث اشترط المروءة في متعلق العدالة في مورد معين دون مورد آخر ، كما اختلف الفقهاء الذين اعتبروا المروءة في العدالة على أنها شرطاً أم شطراً منها .
--> ( 1 ) فتح الباري : 11 / 33 ، فتح المعين : 4 / 338 . ( 2 ) العدالة : كيفية نفسانية راسخة تبعث على ملازمة التقوى والمروءة ، جامع المقاصد : 5 / 153 ، قواعد الأحكام : 3 / 494 .